علاج حموضة المعدة





تعرف حموضة المعدة طبيا بأنها زيادة إفرازات المادة الحمضية من الأمعاء يصل إلى المعدة ومن ثم الإرتداد المريئي حتى الجوف ويسبب شعور بالحرقة تبدأ من فم المعدة إلى المريء ويشعر عندها المريض بآلام شديدة.

وفي هذا التقرير يعرض خبير الأعشاب خالد قطناني بعض المعلومات المتعلقة بحموضة المعدة بما فيها العلاجات الطبيعية التي يمكن استخدامها:

• أعراض حموضة المعدة:
يشير القطناني لبعض الأعراض التي من الممكن أن تشير إلى حموضة المعدة، والتي يمكن أن تزداد مع الوقت و إهمال العلاج:
• ‎طفح جلدي مستمر.
• ‎التهابات في الحلق.
• ‎الام شديدة في المعدة.
• ‎الشعور بوخزات في الجهة اليسرى من الصدر.
• ‎حرقة شديدة.
• ‎غازات البطن.
• ‎براز اسود أو ممزوج مع الدم.
• ‎صداع مستمر.
• ‎صعوبة غي البلع.
• ‎فقدان الشهية.
• ‎تعب وإرهاق.
• ‎آلام في الكتف والظهر.

• أسباب حموضة المعدة:
• ‎تناول بعض الأغذية التي تحوي على نسبة مرتفعة من السكريات بسبب تحولها إلى أحماض في المعدة.
• إصابة الشخص ب‎جرثومة المعدة.
• ‎تناول بعض الأطعمة التي تحوي على نسبة مرتفعة من الأحماض.
• ‎تناول الغذاء قبل الخلود للنوم.
• ‎استخدام بعض الأدوية التي تسبب حموضة المعدة.
• ‎التدخين.
• ‎البهارات بأنواعها.

• الأسباب المرضية:
ويذكر القطناني أن هناك عدة أسباب مرضية ينتج عنها إصابة الأشخاص بحموضة المعدة، والتي تطلب  اللجوء للطبيب منها:

•  حموضة المعدة التي تحدث بسبب مرضي مثل جرثومة المعدة الهليكوباكتر والتي تتواجد داخل جدار الأمعاء أو المعدة تسبب حموضة شديدة.
   • الارتداد المريئي الناتج عن الالتهابات التي تتكون في فم المعدة أو الإثني عشر.
   • ‎توسع خلقي في فم المعدة يسمح بخروج الأحماض إلى المريء ويسبب حموضة المعدة.

علاج حموضة المعدة:
• تناول الفواكه قبل وجبات الطعام، حيث أنها تحوي على نسبة عالية من الألياف.
• ‎تناول قطعة صغيرة من البطاطا النيئة بحجم ٣ سم او  ٥ غ، حيث يشير القطناني انها تساعد بشكل كبير على إزالة حموضة المعدة خلال دقيقة.
• ‎كوب من الحليب البارد بعد الطعام.
• ‎تناول المكسرات وخاصة الكاجو يساعد بشكل كبير على اخفاء حموضة المعدة بحسب القطناني.
• ‎تناول معلقة صغيرة من الكربون محلولة بملعقتين كبيرتين من الماء، حيث أنها تعمل على معادلة احماض المعدة.

وينوه القطناني أن كل ما سبق لا يعتبر علاج نهائي لمشكلة حرقة المعدة، ويشير الى ان الوقاية خير من قنطار علاج حيث يتوجب على الأشخاص محاولة تغيير أسلوب حياتهم، والتقليل من تناول الدهون والحمضيات والسكريات وتناول الأدوية بحسب تعليمات وتوصيفات الطبيب، فإذا نوه الطبيب على تناولها بعد الطعام فيتوجب على المريض الالتزام بذلك حتى لا يضر الجهاز الهضمي ويصيب المعدة بالالتهابات وتفاقم الحالة حتى الوصول إلى القرحة وبالتالي المعاناة من آلام شديدة يصعب علاجها.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع محول الاكوادإخفاء الابتساماتإخفاء ركن الاسئلنة

شكرا لتعليقك